
في قسم المعالجة، لا يُعتبر التباين الحراري مجرد رقم أكاديمي يتم تسجيله في جدول بيانات. بل إنه العامل الذي يحدد الفرق بين خلية CIGS ذات كفاءة 24.5% وخلية غير صالحة للاستخدام. إذا تأثرت درجة الحرارة أثناء عملية التعامل مع الخلايا، فإن خصائصها ستتغير. كما أن عدم توحيد درجة حرارة المادة المستخدمة في التغليف يعني أن موثوقية الخلايا ستكون محل شك. لذلك، قمنا بتصميم أجهزة التسخين هذه للتخلص من هذه المشاكل.
ما الذي يهم فعلاً؟ يمكن تحقيق توحيد درجة الحرارة على مستوى الرقاقة بدرجة تصل إلى ±0.1 درجة مئوية في المنطقة النشطة، كما يمكن تحقيق تكرارية في درجة الحرارة بدرجة تصل إلى ±0.2 درجة مئوية. توفر عناصر الأشعة تحت الحمراء قوة تسخين سريعة وفعالة، بينما تساعد المنطقة الساخنة المعزولة بالكوارتز في الحفاظ على استقرار درجة الحرارة. يمكن استخدام هذه الأجهزة في غرف نظيفة من الفئة 1-100، وتعمل على مدار 24 ساعة في اليوم، ولم يحدث أي توقف غير مخطط له في الخطوط الإنتاجية التي عملت لأكثر من 10,000 ساعة. تم تصميم منحنيات التسخين بحيث تتناسب مع احتياجات خلية CIGS، مما يضمن الحفاظ على الخصائص الدقيقة للخلايا أثناء عملية التعامل معها.
الشيء المهم هو أن هذه الأجهزة تتولى كل مراحل المعالجة الحرارية: تجفيف الرقاقة، ومعالجة المواد المستخدمة في التغليف، وغير ذلك. التوحيد الدقيق في درجة الحرارة يساعد في الحفاظ على الخصائص الدقيقة للخلايا، كما يقلل من مشاكل الحواف، مما يزيد من معدل الإنتاج. التسخين السريع والمتكرر يقلل من وقت المعالجة. كما أن الاتصال الفعال بالأشعة تحت الحمراء والتحكم الدقيق في درجة الحرارة يقللان من استهلاك الطاقة، مما يخفض التكلفة لكل رقاقة، دون الحاجة إلى التضحية بالدقة مقابل السرعة.
بعض الملاحظات العملية: تحتاج هذه الأجهزة إلى تغذية كهربائية بجهد 240 فولت، بالإضافة إلى هواء نظيف وجاف للحفاظ على استقرار درجة الحرارة في المنطقة الساخنة. يمكن تركيبها بسهولة على القضبان القياسية، لكن حجمها صغير، لذا يجب التخطيط مسبقًا لمسار الأسلاك. بمجرد تركيب الجهاز، يمكن ضبطه بدون استخدام أدوات، ويمكن تكرار ذلك في أي وقت، مما يقلل من وقت التحويل إلى أقل من 15 دقيقة.